زيارة وفد وزارة التربية والتعليم العُمانية إلى شركة زويفون لمنتج طاولات المدارس
في خطوةٍ كبيرةٍ لرفع مستوى البنية التحتية التعليمية وبناء بيئات تعلُّمٍ أكثر أمانًا وصحةً للطلاب في جميع أنحاء عُمان، قام وفدٌ رسميٌّ من وزارة التربية والتعليم العُمانية مؤخرًا بزيارةٍ بحثيةٍ وتفتيشيةٍ معمَّقةٍ إلى شركة «زويفن» ZOIFUN، وهي شركة رائدة متخصِّصة في البحث والتطوير وإنتاج الأثاث المهني الموجَّه للقطاعين التعليمي والطبي. وركَّز الوفد على منتجات المرافق الأساسية في الحرم الجامعي، وأتمَّ قبول العيِّنات وتقييمها بدقةٍ عاليةٍ لسلسلة مكاتب الطلاب الرائدة لدى «زويفن»، والمكاتب المهنية المخصَّصة للمختبرات، وأسرَّة الطوارئ الوظيفية. وخلال التفتيش الميداني، أشاد المسؤولون التربويون بالجودة الفائقة، والتصميم المبتكر، والمفهوم الإنساني، والمعايير الصارمة للأمان التي تتسم بها منتجات «زويفن»، مع إبداء تقديرٍ خاصٍّ للتحديثات المتتالية والانجازات التكنولوجية في سلسلة مكاتب الطلاب التابعة لـ«زويفن». وقد أكدت هذه الزيارة بشكلٍ كاملٍ القوة الاستثنائية لشركة «زويفن» في مجال تصنيع مرافق التعليم، والتزامها العميق بدعم التعليم عالي الجودة عبر منتجاتها المبتكرة.

وبصفتها شركةً رئيسيةً تركز على بناء البنية التحتية التعليمية عالميًّا، فإن شركة «زويفون» (ZOIFUN) ترسي فلسفتها التنموية منذ زمنٍ بعيدٍ على شعارٍ ينصُّ على أنَّ «الابتكار هو المحرك للتعليم، والسلامة هي المبدأ التوجيهي لبناء الحرم الجامعي». ولسنواتٍ عديدة، ظلت الشركة مُلتزِمةً ببحث وتطوير أثاثٍ تعليميٍّ عالي الجودة، ومُراعٍ لمبادئ الإرجونوميات، وآمنٍ ومتينٍ. ومن بين منتجاتها، يظلُّ طاولة المدرسة محورَ النظام التعليمي الذي تقدِّمه «زويفون»، كما تشكِّل مجالَ البحث والتطوير الرئيسيَّ لفريقها التقني. وتولي وزارة التربية والتعليم العُمانية اهتمامًا بالغًا لبناء المرافق التعليمية الأساسية في البلاد، ويُعَدُّ تحسين وتحديث تجهيزات طاولات المدارس في المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية والكليات المهنية جزءًا أساسيًّا من مشروع تطوير التعليم في عُمان. وفي هذا السياق، قام الوفد الرسمي بزيارةٍ تفقديةٍ إلى شركة «زويفون» عن قصدٍ، بهدف التعرُّف العميق على أحدث الإنجازات التكنولوجية والمزايا التنافسية لطاولات المدرسة التي تصنعها الشركة، واستكشاف حلولٍ تعاونيةٍ طويلة الأمد لترقية المرافق الداعمة للحرم الجامعي على المستوى الوطني في عُمان.

أثناء التفتيش الميداني الذي استمر طوال اليوم، استقبل فريق زويفون الاحترافي الوفد التعليمي العُماني باحترامٍ بالغٍ ورافق المسؤولين في جولةٍ تفقديةٍ لقاعة عرض المنتجات، والمختبر البحثي والتطويري، وورشة الإنتاج الدقيقة، ومركز الفحص النوعي. وركّز الجزء الأساسي من الزيارة على قبول العيّنات واختبار أداء مختلف المنتجات الرئيسية، و school table أصبحت السلسلة محور الاهتمام المطلق لعملية تفتيش وتقييم الوفد. وقام الوفد بتفقُّدٍ مفصَّلٍ واحترافيٍّ لكل تفصيلةٍ في طاولة المدرسة من إنتاج شركة زويفون، بما في ذلك اختيار المواد، والتصميم الهيكلي، وأداء التحمُّل، ودرجة مواءمة التصميم لمبادئ الإرْغُونُومِيَّة، ومعالجة السلامة ضد الاصطدامات، ومعايير الحماية البيئية، ومدة الخدمة. وعلى عكس منتجات طاولات المدارس التقليدية العادية المتداولة في السوق، تتبنَّى طاولة المدرسة من إنتاج زويفون تصميمًا مخصَّصًا يراعي الإنسان، مع أخذ خصائص النمو الجسدي لدى الطلاب من مختلف الأعمار، وكذلك سيناريوهات التعلُّم اليومية في قاعات الصفوف، في الاعتبار بشكلٍ كامل.

من حيث اختيار المواد، تُصنع جميع ألواح طاولة المدرسة من علامة زويفون ZOIFUN من مواد خام صديقة للبيئة وكثافتها عالية، وتتوافق مع المعايير الدولية لسلامة التعليم، وهي خالية تمامًا من انبعاث الفورمالدهيد، ومقاومة للاهتراء والخدوش، وسهلة التنظيف، ما يمكّنها من التكيّف بفعالية مع الاستخدام المكثف طويل الأمد في فصول الدراسة المدرسية، ويخلق بيئة تعلُّم صحية وخالية من الملوثات للطلاب. ومن حيث التصميم الهيكلي، تزود طاولة المدرسة من علامة زويفون ZOIFUN بهيكل دعم مثلثي مستقر ودعامات سميكة مقاومة للاهتزاز، ما يحسّن بشكل كبير من ثبات الطاولة وقدرتها على التحمّل، ويمنع اهتزازها أو ميلها أثناء دراسة الطلاب وكتابتهم، ويحمي سلامتهم التعليمية بفعالية. وفي الوقت نفسه، تُصقل حواف كل طاولة مدرسية من علامة زويفون ZOIFUN بزوايا مستديرة من جميع الجهات، مما يلغي تمامًا الحواف والحافات الحادة، فيجنب خطر الاصطدام والجروح في البيئة المزدحمة داخل الصف الدراسي، ويعكس هذا التصميم مبدأ السلامة كأولوية قصوى.

والأهم من ذلك أن طاولة المدرسة من شركة زويفون حققت تقدّمًا ابتكاريًّا في تحسين الجوانب الارغونومية، وهي السبب الرئيسي الذي دفع وفد التعليم العُماني إلى إسداء الإشادة الكبيرة لها. ويمكن ضبط ارتفاع طاولة المدرسة من زويفون بحرية عبر عدة مستويات، ما يتيح مواءمتها بدقة مع أطوال الطلاب في مراحل النمو المختلفة، ويُسهم فعّالياً في تصحيح وضعية الجلوس لديهم، وتقليل مشكلتي قصر النظر والانحناء في الظهر الناجمتين عن عدم ملائمة ارتفاع الطاولة، وبالتالي حماية صحة الطلاب الجسدية. علاوةً على ذلك، تتبنّى سطح طاولة زويفون المدرسيّة تصميمًا مائلًا علميًّا يتوافق مع زاوية رؤية العين البشرية وعادات الكتابة، ما يجعل القراءة والكتابة أكثر راحةً للطلاب، ويرفع كفاءة التعلُّم داخل الصف الدراسي بشكلٍ كبير. كما أن تصميم مساحات التخزين المُراعِي لاحتياجات الإنسان في طاولة زويفون المدرسية يحلّ مشكلة تخزين المتعلقات الشخصية للطلاب، ويحافظ على نظافة سطح الطاولة في الصف، ويساعد في خلق بيئة تعلُّمية منظمة ومُوحَّدة.

وأثناء تركيز وفد وزارة التربية والتعليم العُمانية على التقييم الشامل لسلسلة طاولات المدارس، أنجز الوفد أيضًا قبول العيّنات الواحدة تلو الأخرى لطاولات المختبرات المهنية وأسرّة الرعاية الطبية من إنتاج شركة زوي فون. وفيما يخص تفتيش سلسلة طاولات المختبرات، أكّد الوفد على تقديره العالي لخصائص مقاومة التآكل ومقاومة درجات الحرارة المرتفعة ومقاومة الكهرباء الساكنة، وكذلك لتصميم السلامة التجريبي المهني لطاولات المختبرات من زوي فون. وتتميّز طاولة المختبر متعددة الوظائف التي طوّرتها زوي فون لمختبرات العلوم والمختبرات الكيميائية والمختبرات الفيزيائية في المدارس بقدرتها على تلبية احتياجات التشغيل التجريبي لمختلف التخصصات، كما تتمتّع بهيكلٍ ثابتٍ وأداءٍ آمنٍ، ما يضمن سلامة المعلّمين والطلاب أثناء التدريس التجريبي بشكلٍ كامل. أما في تفتيش عيّنات الأسرّة الطبية المُستخدمة في العيادات المدرسية وغرف الصحة الجامعية، فقد أكّد الوفد على معقولية هيكل الأسرّة الطبية من زوي فون، وسهولة تشغيلها، وراحتها أثناء الاستخدام، وسلامتها ومتانتها، معتبرًا أن هذه الأسرّة قادرةٌ على تلبية احتياجات الرعاية الصحية اليومية والتمريض الطارئ في البيئات المدرسية والجامعية بشكلٍ كامل.

بعد الانتهاء من جميع أعمال قبول العينات والبحث الميداني، أشاد مسؤولو وزارة التربية والتعليم العُمانية بقوة منتجات شركة زوي فون العامة وقدراتها الابتكارية في مجال البحث والتطوير. وأشار الوفد إلى أن التعليم يُعَدّ حجر الزاوية في تنمية الدولة، وأن مرافق الحرم الجامعي، وعلى رأسها الطاولات المدرسية، تشكّل الوسيط الأساسي لتقديم تدريسٍ عالي الجودة وضمانٍ مهمٍ لنمو الطلاب الصحي. ولا تُعَدّ الطاولة المدرسية عالية الجودة أداة تعلُّمٍ بسيطة فحسب، بل هي أيضًا من المرافق الأساسية التي تؤثِّر في حالة التعلُّم لدى الطلاب وتطورهم الجسدي والجو التعلُّمي. وقد حقَّقت منتجات الطاولات المدرسية من شركة زوي فون دمجًا مثاليًّا بين السلامة والحماية البيئية والوظيفية البشرية والمتانة، ما يتماشى تمامًا مع المفهوم التنموي الحالي في عُمان الرامي إلى إنشاء نظام تعليمي جامعي آمن وصحي وعالي الجودة.
وشّح الوفد أن عُمان، في سياق تعزيز تحديث نظام التعليم الوطني، اتخذت دائمًا «بناء بيئة تعلُّم آمنة وصحية» هدفًا محوريًّا لتطوير البنية التحتية للمدارس. وتتميَّز منتجات الطاولات المدرسية التقليدية بمشكلاتٍ مثل محدودية الوظائف، وضعف الأداء في مجال السلامة، وقصور التصميم من حيث الراحة البيولوجية، وسهولة التلف، ما يجعلها غير قادرةٍ على تلبية الاحتياجات الحالية المرتفعة المستوى لتطوير التعليم في عُمان. وبالمقابل، نجحت سلسلة الطاولات المدرسية المبتكرة من شركة زويفون في معالجة العديد من نقاط الضعف في أثاث الحرم الجامعي التقليدي، كما أن نهج زويفون المستمر في البحث والتطوير يوفِّر دعمًا تقنيًّا قويًّا لتحديث مرافق التعليم في عُمان بشكل تدريجي. وأشار المسؤولون إلى أن الأداء المتميز لطاولات زويفون المدرسية في مجالات تصميم السلامة، والتحسينات المُراعية لاحتياجات الإنسان، والإنتاج الصديق للبيئة يستحق الترويج الواسع والتطبيق في المدارس الابتدائية والثانوية والمؤسسات التعليمية في عُمان.

ورداً على الاعتراف الكبير الذي أبداه وفد وزارة التربية والتعليم العُمانية والتوجيهات القيّمة التي قدّمها، أعرب المسؤول عن شركة زويفون عن امتنانه الصادق. وأشار إلى أن شركة زويفون دأبت دوماً على اعتبار الابتكار في المرافق التعليمية المحرك الأساسي لتطوير الشركة، وأن طاولة الفصل، باعتبارها أكثر المرافق التعليمية استخداماً وأقربها إلى الطلاب، ظلّت دائماً في مقدمة أولويات شركة زويفون فيما يتعلّق بتحسين منتجاتها والابتكار التكنولوجي فيها. وفي المستقبل، ستواصل شركة زويفون التركيز على الاحتياجات الأساسية للتنمية التعليمية عالمياً، وتتخذ سلامة الطلاب وصحتهم نقطة انطلاقٍ أساسية، وستواظب على زيادة استثماراتها في البحث والتطوير المخصصة لطاولات الفصول الدراسية وطاولات المختبرات والأسرّة الطبية وغيرها من المنتجات الداعمة للقطاعات التعليمية والجامعية، كما ستستمر في تحسين تصميم هذه المنتجات وتكنولوجيا تصنيعها، ولن تدّخر جهداً في إطلاق منتجات مرافق جامعية ذات جودة عالية وملفتة للابتكار ومُصمَّمة وفق مبادئ إنسانية.